الاثنين، 28 فبراير، 2011

هكذا ساغير حياتي


هكذ ا سأغير حياتي ألمس نقصانا في تلك الكلمات كلما أقرأ أقع في ثغرات عميقة كأنها تحتاج إلى من يمْدِدُها ......بمعاني جديدة وروح تانية تغير الواقع إلى دنيا مزدهرة بفرحةِ الورد الاّمع التي تضفي للعينين رونقا للجمال الراّفع فهيهات أن أكون متوهِّمِة وأنسى نفسي في ظلِّ الإنتظار فتصبح الشمس غريبة عني، أهكذا ستستمر حياتي؟ أمام عيني بدون إنتصار لا وألف لا، لن أستسلم وأظهر نقطة ضعفي إلى من حولي،فيشقون لحالي فأزيد ذنبا على ذنوبي لن أقول أن الأمر صعب لكن ليس بمستحيل وسأملأ التغرات،حتى لو إنتظرت كثيرا لكن المهم أن أبعد عن حياتي كل حزن، كلَّ همِّ وألم لتحلَّ مكانها كل مايحمله الأمل من معنى هكذا سأغير حياتي
*********
بقلم

مريم الكرحي

وداعا طفولتي





وداعا طفولتي

ليلة لن أنساها طوال حياتي تلك التي فقدت فيها طفولتي مجبرا عندما بلغت । كما أجبرت علي القدوم لهذه الدنيا والحياة التي تعيشني وأعيشها ।جلست متأملا زكرياتي معها وأنا لاأعرف سوي الحب الخالص واللهو الخالص منطلقا بحقيقتي البريئه الضاحكه التي تغيرت الآن. كنت ملكا في مملكتي والكل يخدمني وسهلا غير معقد حرا غير مقيد .متذكرا لابتسامتي في وجه الجميع دون حجبها عن أحد فالكل سواء أب وأم, فلاح وطبيب ,مسلم ومسيحي . لاأعلم لماذا كنت مبتسما هكذا ؟ لأني مع الله!لقربي من سر الخلق !أو بعيد عن الآثام !أم لعدم معرفتي بالبشر وما بداخلهم من خير وشر ,علم وجهل ,حب وكره,حلم وحسد,لا أعلم.كما لا ألم أيضا حتي هذه اللحظه لما حجبت هذه الابتسامه عن البعض.كنت أمرح طوال اليوم باللعب مع الأصدقاء حتي يناديني النوم مكتسبا عادات وتقاليد بيئتي دون السيطرة عليها بمنعها عني بغض النظر صواب هي أم خطأ .وأضف اليا كلمات ولغه وعباراتتختلف من مكان لآخر وزمان.تكون مبادئي ومؤثرة في شخصيتي بالسلب أقرب منها للايجاب.امتلكت من العمر سبعة أيام عندها ذهب والدي لاستخراج شهادة ميلادي واختيار اسمي وديني الذي جعلني أنتظر شهر رمضان من سنه لأخري.حاملا فانوسي الخاص ذاهب بعد الافطار أغني وألعب مع أصدقائي ليلا ومن بعد ثلاثون ليله كهذه أستيقظ علي صوت التكبير وأرتدي ملابس أرتديها أول مرة ذاهبا لصلاة العيد .أري الناس من حولي كغير عاداتهم وجملة أسمعها كثيرا كل عام وأنتم بخير. أقابل أقاربي محن لهم بشدة لعدم رؤيتي لهم كثيرا في غير تلك المناسبات.وأظل ألعب وألهو حتي يتوقف العيد عن النداء لي بكل هذا الحب والجمال في يومه الأخير.لم أفرح مع من يفرح من حولي أو أشعر بالحزن عل من يغادر هذه الدنيا كوالدتي عندما توفت في سن الرابعه من عمري.وأحمد الله علي ذلك دون امتلاك زكريات معها أحزن وأكتئب لافتقادها فلا أستطيع وصف شعور من يفارقنا من أناس نمتلك معهم زكريات من الحب والسعاده ثم لن نراهم غير بعد وقت لا نعلمه. لا أمتلك أم لكن امتلكت طفوله وزكريات عن تلك المسلوبه من أطفال فلسطين وهم في أحضان أمهاتهم وأخري من أطفال الشوارع حولنا




عبدلله شحاته احمد
 
Copyright © ثقف نفسك-أبداعات الاعضاء. All rights reserved.
ثقف نفسك created by Almowhed Designed by Almowhed